German
English
Arabic
Revelation
  
مقدِّمة يوحنا الرسول لإعلان يسوع المسيح
(رؤيا يوحنا 1:1-8)

1- التحية لأعضاء الكنيسة من أصل سامي في كنائس آسيا الصغرى
(رؤيا يوحنا 1:1-3)
1:1إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ وَبَيَّنَهُ مُرْسِلاً بِيَدِ مَلاَكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا2الَّذِي شَهِدَ بِكَلِمَةِ اللهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مَا رَآهُ.3طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا لأَِنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ

أبرز يوحنا من البداية أنَّ اسم كتابه هو "إعلان يسوع المسيح". لذلك من الأفضل ألاَّ نسمّي كتابه "رؤيا يوحنا".
لم يبدأ الرسول يوحنا الدرج البابيروسي باسمه الشَّخصي كمؤلّف لهذا الكتاب، اتِّباعاً للنظام التقليدي في معظم رسائل الرسل في العهد الجديد، بل أبرز أولاً حدث الوحي العجيب. فاعتبر ظهور الرب المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ الذي خرج من خفائه أهم مِن ذِكْرِ وسيط الإعلان. إنَّ يسوع هو سبب هذا التنبؤ التاريخي المثير ومضمونه وهدفه.
يشبه الإطار الخارجي لمقدمة الكتاب منهج الأسفار النبوية في العهد القديم (إِشَعْيَاء 1: 2؛ يوئيل 1: 2؛ ميخا 1: 2 وغيرها). وكما كان الأنبياء يعتقدون أنّ إعلان كلمة الرب هو الحدث الفاصل ودخول الأبدية إلى عالمنا، نجد في الأسفار العبرية حدث الإعلان في مقدّمة الكتب الروحية، كإثبات حتميّ للنبي ولكلماته.
كان قسمٌ كبيرٌ من أعضاء الكنيسة في أفسس وضواحيها مسيحيّين من أصل يهودي، ولذلك كانت تحية يوحنا الأولى موجّهةًً إليهم؛ فصار لليهود يهودياً كي يربحهم للمسيح الحيّ.

لم يَصِف المصلوب المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ في هذه الرؤيا أحداثه ومعجزاته من الماضي، بل تنبّأ بمستقبل عالمنا كنتيجة لانتصاره التام على الصَّلِيْب. إنّ معنى اسم "يسوع" الوارد 975 مرّة في العهد الجديد هو "يهوه يخلص" (متى 1: 21؛ لوقا 4: 18- 19). أمّا لقب "المسيح" الوارد 569 مرّة في العهد الجديد فمعناه "الممسوح بملء الرُّوْح القدُس"، وهو يمسح أتباعه بهذه القوّة الإلهية كي يصبحوا مسيحيّين بالجوهر والحقّ. لقد وضّح يوحنا من خلال هذين الاسمين موضوع إعلان يسوع المسيح واتّجاهه وهدفه مظهراً بهما مبادئ خِطّة خلاصه.

قبل أن يعلن الرب يسوع مجرى التاريخ، كان قد حدث انقلابٌ في السماء. لم يوحِِ يسوع بإعلان نهاية الزمان من تلقاء نفسِه، بل تلقّى هذه الأسرار مِن الله أبيه الذي أعطاه إياها. إنّ تواضع يسوع تجاه أبيه جعل أباه يمنح ابنه المعرفة والسلطان ليحقّق الخلاص التام والدَّيْنُوْنَة الأخيرة. فالابنُ لم يأخذْهما عنوةً، بل انتظر حتى أعطاه الله إياهما.
يؤكّد يوحنّا في إنجيله مراراً وتكراراً أنّ الآب هو المعطي، وأنّ الابن هو المستلم في تواضعه (يوحنا 3: 35؛ 5: 22 و 27؛ 6: 39 و 65؛ 17: 2- 12 و 22- 24 "13 مرّة"؛ 18: 11). أعطى الآب ابنه كلّ سلطان في السماء وعلى الأرض (متى 28: 18). تقوم وحدة الثَالوْث الأقدس على التواضع والمحبة والثقة بين الآب والابن (يوحنا 12: 49- 50؛ 14: 8- 12).

لم يحتفظ الابن بأسرار نهاية الزمن لنفسه، بل أعلنها لعبيده الذين وضعوا أنفسهم طوعاً تحت إِمْرته. لم يقصد أيٌّ منهم أن يبرز أفكاره الخاصة أو أيّة آية غريبة، بل اعتبر كلّ واحدٍ منهم نفسَه لسان الموحي السّماوي. نلاحظ أنّ إعلانات نهاية الزمن المتعددة لم تعطَ لنبيٍّ واحد فقط من أتباع المسيح، بل أعطيت لبعض العبيد الذين كانوا يتمتعون بموهبة التنبؤ في الكنيسة، فباتت رؤاهم متحدةً برؤيا يوحنا الفريدة عن الأحداث المقبلة.

لا يخضع مضيّ الزمن الأخير لعامل الصّدفة، بل لعِلم الله وقراره الذي لاَ بُدَّ مِن أن يكون صادراً عن قداسة الله ومحبته. يَعول صبرُ الله عندما تزداد خطيئة الفرد وخطيئة الشعوب وتفيض. أمّا رحمته فتحافظ على كلّ تائب وتحميه. لا يترك يسوع خروفاً واحداً من رعيّته يَضيع (يوحنا 10: 27- 30). عرّف يسوع أتباعه بما سيأتي من دينونة ومن حماية لكي يَعرفوا الحقيقة المقبلة، فيمسك ربّنا بزمام تاريخ العالم بشدّة.
ظهر مراراً في حياة المسيح، ولا سيّما في آلامه، اللّزوم المفروض عليه من محبة الله وقداسته، وهذا ما يجعلنا ندرِك أنّ حَمَل اللهِ يحتمل الضّرورة الإلهية الملقاة على عاتقه وينفّذها (يوحنا 28: 19: رؤيا 5: 1- 14).

بدأت الأيام الأخيرة بميلاد يسوع. أمّا النموّ الروحي لدى المؤمنين بيسوع وقساوة قلوب المتمرّدين فهما يعملان منذ ذلك الحين. لا بدّ للشر حتى ينضج مِنْ أن يصبح شرّاً كاملاً. أمّا التائبون فيتقدّسون ويُجرَّبون بالآلام ليصفوا في صفاء ربّهم (رومية 5: 1- 5). لقد أضْحَتْ نهاية العالم اليوم أقرب ممّا نظنّ، فالنهاية تأتي فجأةً وبسرعة.

أحضرَ الرؤيا ملاكٌ لم يظهر يسوع ليوحنا شخصياً ليلهمه إعلاناته، بل أرسل ملاكه ليخبرَ أصْغرَ الرسل سناً، والذي صار أكبرهم مقاماً، بمجرى أحداث نهاية العالم. أما الرّسل الآخرون، ومنهم بولس، فقد استشهدوا أو ماتوا.
ورد ذِكْر الملائكة الذين عيّنهم يسوع لخدمته 67 مرّة في رؤيا يوحنا. وورد ذكر الملائكة في العهد الجديد كله 175 مرّة. يظهر الملائكة عادةً عندما تفتقر قدرة الإنسان إلى إدراك ما لا يدرك، أو للتغلب على الأرواح الشّريرة في تجاربه.

لم يَبْقَ من شهود العيان لحياة يسوع وآلامه وقيامته غير يوحنا الذي طرحته محبة مخلصه في التراب وجعلت منه عبداً طوعاً، فسمّى نفسه عبد سيّده، وهو "التلميذ الذي أحبّه الرّب". عاش يوحنا ما تضمّنه اسمه من معنى: "يهوه يتحنّن ويترأّف".
لم يأخذ آباء الكنيسة ببقيّة رؤى أنبياء العهد الجديد في سجلّ "قانون العهد الجديد"، لأنّ رؤيا يوحنا تشمل جميع رؤى نهاية الزمن.

شهد يوحنا كثيراً في إنجيله وفي رسائله أنّ يسوع هو "كلمة الله" المتجسّد الذي صارت فيه الوعود كلها: "نَعَم وآمين". أكمل يسوع الشّريعة الموسوية، وثبت بدون خَطِيئَة، لأنه عاش ما قاله. تجسّدت فيه سلطة كلمة الله الخالقة و الشافية والغافرة والمعزّية والمجدّدة. ظهرت مشيئة الله مشخّصةً في يسوع. أسهب يوحنا في وصف تجسّد كلمة الله في سيرة يسوع أكثر من الرسل والبشراء الآخرين (يوحنا 1: 1- 18).

لم يشهد يوحنا بألوهية يسوع فحسب، بل حافظ على إعلان انتصاره: "قد أكمل". تمّم يسوع في ضعفه الأليم وفي منتهى احتقاره خلاصَ العالم وتبرير الخطاة، وانتصر أيضاً على الخَطِيئَة والشيطان والموت، وأطفأ غضب الله. أزال يسوع الفاصل بين الخالق ومخلوقاته، وأعلَن لنا من هو الله، وفتح باب الديار الأبدية على مصراعيه. حافظ يوحنا على شهادة يسوع المسيح على نحوٍ فريد، وعرّفَ العالمَ باعترافه "أنا هو" الذي لا ولن يتغيّر.

كتب يوحنا للكنائس كلّ ما رآه بعينيه، وكلّ ما سمعه بأذنيه، وكلّ ما أبصره بقلبه؛ فكان أميناً ودقيقاً في تدوين الوحي المعلن له، ولذلك ائتمنه ربّه على إعلاناتٍ أكثر، وألهمه رؤىً عن تطوّر نَصره النّهائي.

أكّد يوحنا مرّتين، في بداية كتابه وفي نهايته، تطويب من يقرأ النبوة عن نصر الله، ويسمع أقواله، ويحفظ الآيات المدوّنة في هذا السّفر. يحتاج المرء إلى ساعةٍ ونصف السّاعة تقريباً لقراءة ال22 أصحاحاً مِن هذا الكتاب جهاراً. تملأ بهجة الرُّوْح القدُس من يؤمن بالحقائق المعلَنة عن المستقبل، فيرويها لمستمعيه كتعزية إلهيّة في يأسهم وكرجاء أكيد في قلقهم. يتبارك أولئك الذين يتعمّقون في الإعلانات عن نهاية الزّمن ويخبئونها في قلوبهم ليمتلئ وعيهم الباطنيّ بها فيترقّبون بشوق مجيء ربّهم ومخلصهم.
يتحدّث هذا الكتاب سبع مرّات عن "السّرور العميق" الذي يتميّز به الثابتون في المسيح (رؤيا 1: 3؛ 14: 13؛ 16: 15؛ 19: 9؛ 20: 6؛ 22: 7 و 14). ونقرأ 14 مرّة في سبع آيات عن "الويل" الذي يصيب قساة القلوب في عصيانهم (رؤيا 8: 13 ثلاث مرات؛ 9: 12 مرّتين؛ 11: 14 مرّتين؛ 12: 12؛ 18: 10 مرّتين؛ 16 مرّتين؛ 19 مرّتين).

يرسّخ يوحنا في أذهاننا أنّ وقت إتمام الخلاص قريب، ويُشجِّعنا على ألا نخاف كالآخَرين مِن يوم الدّين، فلا ترتجف قلوبنا من الدَّيْنُوْنَة الأخيرة، بل نفرح ونتعزى، لأنّ ربنا آتٍ ليأخذ أحباءه إليه. فلا ننسَ أنّ فرح الرب هو قوّتنا. أعطي المولودون ثانيةً، بحلول الرُّوْح القدُس فيهم، عربون العالم الجديد. سوف يشرق مجدُ المسيح كالشّمس الخارجة من الغسق. لقد دعينا لنكون مرآة يسوع المسيح، كي نعكس مجد محبته وحقّه وطهارته.

Prayer
أيُّها الآب السماوي، نعظّمك، لأنّك أوحيت بيد المسيح لعبيدك الأنبياء التطوّرات في المستقبل. وأكّد يسوع لنا بإعلانه إلى يوحنَّا اللاهوتي أنّ نهاية الكون قريب. ساعدنا حتَّى نفهم إعلاناته، ونعيش بسلام واطمئنان وسط عالمنا المضطرب.
Question
كيف هيّأ يوحنَّا أعضاء كنائسه الساميين أوَّلاً؟
الجزء الأول
من إعلان يسوع المسيح ليوحنا اللاهوتي
(رؤيا يوحنا 1:1-3: 22)
مقدِّمة يوحنا الرسول لإعلان يسوع المسيح
(رؤيا يوحنا 1:1-8)

1- التحية لأعضاء الكنيسة من أصل سامي في كنائس آسيا الصغرى
(رؤيا يوحنا 1:1-3)
2: التحيَّة لأعضاء الكنائس اليونانية في آسيا الصغرى
(رؤيا يوحنا 1: 4-6)
3: موضوع إعلان يسوع المسيح وهدفه
(رؤيا يوحنا 7:1)
4- ختم الله على إعلان يسوع المسيح
(رؤيا يوحنا1: 8)
أوّلاً: ظهورُ الرّب المجيد المقام مِنْ بَيْن الأَمْوَاتِ
(رؤيا يوحنا 1: 9- 20)

مقدّمة: يوحنا المنفي في جزيرة بطمس
(رؤيا يوحنا 1: 9)
1- ظهورُ ابن الإنسان كرئيس الكَهنة وديّان العالم
(رؤيا يوحنا 1: 10- 16)

دَعوةُ يوحَنا في يوم الرّب
خروجُ الرّب مِن خفائه
1- ابنُ الإنسان يتعمّق في التّعريف بنفسه لعبده يوحنا
(رؤيا يوحنا 1: 17- 18)
3- توضيح لرموز الكواكب السبعة والمناير السَّبع
(رؤيا يوحنا 1: 19- 20)
ثانياً: رسائل يسوع المسيح المقام مِنْ بَيْن الأَمْوَاتِ
إلى الكنائس السّبع في أسيا الصّغرى
(رؤيا يوحنا 2: 1- 3: 21)

رسالة يسوع المسيح إلى ملاك كنيسة أفسس
(رؤيا يوحنا 2: 1- 7)
2- رسالة يسوع المسيح إلى راعي كنيسة سميرنا (ازمير)
(رؤيا يوحنا ا 2: 8- 11)
3- الرّسالةُ إلى مَلاك الكنيسةِ التي في برغامس
(رؤيا يوحنا 2: 12 -17)
الرّسالة إلى راعي الكنيسة في ثياتيرا
(رؤيا يوحنا 2: 18- 29)
5- رِسَالة يَسوع إلى راعي الكنيسَة التي في ساردس
(رؤيا يوحنا 3: 1- 6)
6- رسَالة يَسوع المَسيْح إلى رَاعي الكَنيسَة في فيلادلفيا
(رؤيا يوحنا 3: 7- 13)
7- رِسَالة يَسوع المَسيْح إلى رَاعي كَنيسَة اللاودكيّين
(رؤيا يوحنا 3: 14- 21)
ثالثاً: مَن لهُ أذنٌ فليَسْمَع مَا يَقولهُ الرّوحُ للكَنائِس
(رؤيا يوحنا 3: 22)
الجزْء الثانِي
مِن إعلان يَسُوْع المَسِيْح ليوحنَّا اللاَّهُوْتِيّ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 4: 1- 6: 17)
تَربّعُ يَسُوْع عَلى العَرش وفُرسان الدَّينونَة السَّبعة

1- الجَالِس على العَرْش
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 4: 1- 3)
مجد الله
2- محيط عرش القدير
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 4: 4- 8)
عاصفة البروق والرّعود والأصوات في عرش الله
البحر الزجاجي
الأَحياء الأربعة في العرش
(حراس العرش)
3- عبادة الجالِس على العرش
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 4: 8- 12)
سجود الأَرْبَعَة وَالعِشْرِيْنَ شَيْخاً
عبادة الأَرْبَعَة وَالعِشْرِيْنَ شَيْخاً
1- الاستعداد لاعتلاء العرش
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 5: 1- 6)
المنادي السّماوي يحطم كبرياء العالم
الأسد من يهوذا، ابن داود
الأسد يظهر كحمل مذبوح
2 – تفويض الحمل ملءَ سلطان الله
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 5: 7)
عبادة الحمل من الخليقة كلها
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 5: 8- 14)
ترنيمة الشيوخ الأربعة والعشرين بمناسبة اعتلاء العرش
تَرنيمَة عِبادَة مِن جمهور المَلائكة
عبادة الحَمل مِن الخليقة كلها
الفصل الثالِث: حَمَل اللهِ يفتح الختوم السَّبْعة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 1- 17)

الختم الأول: 1- الجالس على الفرس الأبيض
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 1- 2)
اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ, وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.

الختم الثانِي:الجالس على الفرس الأحمر
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 3- 4)
الختم الثالِث: لجالس على الفرس الأسود
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 5- 6)
الختم الرَّابِع: 4- الجالس على الفرس الأخضر
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 7- 8)
الختم الخامس: 5- نفوس الشّهداء الصّارخة تحت مذبح المحرقة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 9- 11)
الختم السَّادِس: بداية كوارث نهاية الزمن
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 6: 12- 17)
الجزء الثالِث
من إعلان يَسُوْع المَسِيْح ليوحنا اللاَّهُوْتِيّ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 1-9: 21)
أولاً: كنيسة الله وحمله من بَنِي يَعْقُوْبَ ومن الأمم
(رؤيا يو حنا 7: 1- 17)

1 – فترة لختم عبيد الله
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 1- 3)
2 – ال 144000 المختومون من بَنِي يَعْقُوْبَ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 4- 8)
3- جمع المختارين من الأمم الذي لا يُعَدُّ أمام عرش الله وحَمَلِه
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 9- 17)
ترنيمة عبادة جميع الملائكة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 11- 12)
جمهور الشهداء الذي لا يُعَدّ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 7: 13- 17)
ثالثاً: حَمَل اللهِ يفتح الختم السابع

المُخبر بدينونة الأَبْوَاق السَّبعة ونداء الويلات الثلاثة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 1- 9: 21)
سبعة ملائكة يتلقون سبعة أبواق
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 2)
صلوات القديسين تُصفَّى على مذبح البخور الذهبي
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 3- 5)
رؤساء الملائكة السبعة وبَنُو يَعْقُوْبَ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 6)
2- دينونة الأَبْوَاق السبعة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 7- 9: 21)
البوق الثانِي: ثلث البحار يَفسد
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 8- 9)
البوق الثالِث: مياه الشرب تصبح مُرَّة
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 10- 11)
البوق الرَّابِع: الكواكب تفقد نورها الوضَّاء
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 12)
نداء ويل النّسر
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 8: 13)
البوق الخامس: غزو الجراد
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 1- 11)
غزو الجراد
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 3- 6)
جيوش الشياطين في الهجوم
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 7- 11)
البوق السَّادِس مع نداء الويل الثانِي
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 12- 19)
قدوم جيش المليونين
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 17- 19)
3- مَن يتوب اليوم؟
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 9: 20- 21)
الجُزء الرَّابِع
مِن إعلان يَسُوْع المَسِيْح ليوحنا اللاَّهُوْتِيّ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 10: 1-12: 17)
القسم الأوَّل: الاستعدادات قبل البوق الأخير
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 10: 1- 11: 2)

ظهور ملاكٍ قويٍّ
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 10: 1- 4)
قَسَم الملاك
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 10: 5- 7)
مَن يأكل سِفراً؟
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 10: 8- 11)
قياس هيكل الله
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 11: 1- 2)
القسم الثانِي: شاهدا حَمَل ألله في وقت النِّهاية
(رُؤْيَا يُوْحَنَّا 11: 3- 14)

1260 يوماً مِن كرازة التَّوبة
(رؤيا يوحنا 11: 3- 6)
موت الشَّاهدَين
(رؤيا 11: 7- 10)
قيامة الشَّاهدَين
(رؤيا 11: 11- 14)
القسم الرَّابِع: البوق السَّابع
(11: 14- 18)

الويل الثالِث آتٍ سريعاً
(11: 14- 15)
سجود الأَرْبَعَة وَالعِشْرِيْنَ شَيْخاً لله
(رؤيا يوحنا 11: 16- 18)
الهيكل المفتوح في السَّماء
(رؤيا يوحنا 11: 19)
القسم الخامس: التَّطوُّرات الحاسمةالتي تعقب البوق السَّابع
(رؤيا يوحنا 12: 1- 17)

المرأة المتسربلة بالشَّمس
(رؤيا يوحنا 12: 1- 2)
التنين العظيم الأحمر
(رؤيا يوحنا 12: 3- 4)
ولادة رئيس السَّلام
(رؤيا يوحنا 12 : 5)
المرأة في البرِّيَّة
(رؤيا يوحنا 12: 6)
طَرْحُ التِّنِّين إلى الأَرْض
(رؤيا يوحنا 12: 7- 9)
إعلان انتصار السَّماء وغالبي الشَّيطان
(رؤيا يوحنا 12: 10- 11)
غضب التِّنِّين
(رؤيا يوحنا 12: 12)
الكنيسة المضطَهَدَة
(رؤيا يوحنا 12: 13- 17)
الجزء الخامس
المسيح الدّجّال وحمل الله مع أحكام الدينونة:الجامات المدمِّرة
(رؤيا 13: 1- 16: 21)
القسم الأوَّل: ظهور ضدّ المسيح
(رؤيا 13: 1- 10)

1- الوحش الطَّالع مِنَ البَحْرِ
(رؤيا 13: 1- 4)
2- أفعال الوحش
(رؤيا 13: 5- 8)
3- مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ
(رؤيا 13: 9- 10)
القسم الثَّاني: ظهور النَّبي الكذَّاب
(رؤيا 13: 11- 18)

1- الوحش الطَّالع مِن الأرض
(رؤيا 13: 11- 12)
2- ماذا سيفعل النبي الكذاب؟
(رؤيا 13: 13- 17)
3- عدد ضدّ المسيح
(رؤيا 13: 18)
القسم الثَّالث: حَمَل اللهِ وسط شهدائه وهم المئة والأربعة والأربعين ألفاًالذين مِن بني يعقوب
(رؤيا 14: 1- 5)

شعور المفديِّين بالأمان مع حَمَل اللهِ
(رؤيا 14: 1- 5)
القسم الرَّابع: الإنذارات الأخيرة حول غضب الله
(رؤيا 14: 6- 20)

إعلان انتصار الله ودينونته
(رؤيا 14: 6- 20)
2- فرحة النَّصر بسقوط بابل
(رؤيا 14: 8)
4- العذاب الأبدي للسَّاجدين للوحش
(رؤيا 14: 9- 11)
5- صوتٌ مِن السّماء يُعزِّي الأموات في الرّبّ
(رؤيا 14: 12- 13)
6- ابن الإنسان على سحابةٍ بيضاء
(رؤيا 14: 14- 16)
7- حصادُ الملاكِ كرمَ الأرض كدينونة الله
(رؤيا 14: 17- 20)
القسم الخامس: ترنيمة الظَّافرين
(رؤيا 15: 1- 4)
القسم السَّادس: جامات غضب الله السَّبعة
(رؤيا 15: 5- 16: 21)

الهيكل في السّماء مملوءٌ دخاناً
(رؤيا 15: 5- 8)
جام الغضب الأوَّل دمامل رهيبة ومؤلمة لأتباع ابن التِّنين
(رؤيا 16: 1- 2)
جام الغضب الثَّاني البحر يُصبح دماً
(رؤيا 16: 3)
جام الغضب الثَّالث: الأنهار وينابيع المياه تصير دماً
(رؤيا 16: 4- 7)
جام الغضب الرَّابع: الشَّمس تحرق النَّاس على الأرض
(رؤيا 16: 8- 9)
جام الغضب الخامس: الظَّلام يحلُّ بعرش الوحش
(رؤيا 16: 10- 11)
جام الغضب السَّاد: الاستعدادات للمعركة ضدّ الله وحَمَله
(رؤيا 16: 12- 16)
جام الغضب السَّابع: الزَّلزلة العظيمة والبَرَد الرَّهيب
(رؤيا 16: 17- 21)
الجزء السَّادس
نهاية المُضِلِّ العظيم والاستعداد لعرس الحَمَل
(رؤيا 17: 1- 19: 10)
القسم الأوَّل: دينونة الله لبابل الزَّانية
(رؤيا 17: 1- 18: 24)

1- ملاك الدَّينونة يأمر يوحنَّا بالمجيء
(رؤيا 17: 1- 2)
2- صورةٌ مقرَّبةٌ لبابل الزَّانية
(رؤيا 17: 3- 6)
3- ملاك الدَّينونة يشهد لنهاية ضدّ المسيح
(رؤيا 17: 7- 9)
4- الانتصار المُعْلَن مُقَدَّماً لِحَمَل اللهِ على ضدّ المسيح (رؤيا 17: 9- 14)
5- نهاية بابل الزَّانية
(رؤيا 17: 15- 18)
6- ملاكٌ يُعلن مسبقاً: إنَّ بابل قد دُمِّرَت (رؤيا 18: 1- 3)
7- صوتٌ آخَر مِن السّماء يدعو شعب الله إلى ترك بابل
(رؤيا 18: 4- 5)
8- الأمر بتنفيذ الدَّينونة
(رؤيا 18: 6- 8)
9- المناحات على سقوط بابل
(رؤيا 18: 9- 19)
10- فرح الكنيسة المكتملة في السّماء
(رؤيا 18: 20)
11- إعلانُ ملاكٍ سقوطَ بابل حزينا
(رؤيا 18: 21- 24)
القسم الثَّاني: التَّهليل العظيم في السّماء
(رؤيا 19: 1- 10)

1- الابتهاج للإنتصار أمام عرش الله
(رؤيا 19: 1- 4)
2- التماس المزيد مِن السُّجود لله
(رؤيا 19: 5- 7)
3- الاستعداد لعرس الحمل
(رؤيا 19: 7- 10)
الجُزء السَّابع
نَعَمْ.أَنَا آتِي سَرِيعًا: انتصارُ المَسِيْح في مجيئِه الثَّاني وانبثاقُ العالَم الجَدِيْد
(رؤيا 19: 11- 22: 21)
القسم الأوَّل: عودة المَسِيْح بحسب رؤى الرَّسُوْل يُوْحَنَّا عن آخر الزَّمان
(رؤيا 19: 11- 21)

1- مجيء المَسِيْح كديَّانٍ لضدّ المَسِيْح
(رؤيا 19: 11- 16)
2- انتصار المَسِيْح على ضدّ المَسِيْح وجيشه
(رؤيا 19: 17- 21)
2- بيانات عن الأَلْف السَّنَةِ في سفر الرُّؤْيَا
(رؤيا 20: 1- 4)
3- قيامة الأموات الأولى
(رؤيا 20: 4- 6)
4- ثورة جَهَنَّم
(رؤيا 20: 7- 9)
العاصفة النَّاريَّة مِن السَّماء
(رؤيا 20: 9- 10)
القسم الثَّالث: الدَّيْنُوْنَة الأخيرة
(رؤيا 20: 11- 15)

دينونة العالم بحسب الرُّؤْيَا
(رؤيا 20: 11)
قيامةُ الأموات
(رؤيا 20: 12- 13)
سَيُدانُ المَوْتُ
(رؤيا 20: 14- 15)
2- انبثاق عالَمٍ جديدٍ
(رؤيا 21: 1)
3- أُوْرُشَلِيْم الجَدِيْدة
(رؤيا 21: 2)
4- الله في وسط النَّاس
(رؤيا 21: 3- 4)
6 – يضمن الله ظهور العالم الجَدِيْد
(رؤيا 21: 5)
6- قد تمَّ (رؤيا 21: 6)
7- مَنْ يَغْلِبْ يَرِثْ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ يَكُونُ لِلَّهِ ابْنًا
(رؤيا 21: 7)
8- مَن هم الذَّاهبون إلى جَهَنَّم؟
(رؤيا 21: 8)
القسم الخامس:أُوْرُشَلِيْم الجَدِيْدة: عروس حمل ألله
(رؤيا 21: 9- 22: 5)

1- عروس حَمَل اللهِ
(رؤيا 21: 9- 11)
2- السُّور العالي حول المدينة المقدَّسة
(رؤيا 21: 12- 14)
3- أبعاد أُوْرُشَلِيْم الجَدِيْدة
(رؤيا 21: 15- 17)
4- مواد بناء المدينة المقدَّسة
(رؤيا 21: 18- 21)
5- الهيكل هو الله نفسه وحَمَله
(رؤيا 21: 22- 23)
6- تمشي شعوبٌ بنور مدينة الله
(رؤيا 21: 24- 27)
7- نَهْر مَاءِ الحَيَاة الخارجُ مِنْ عَرْشِ اللهِ وحَمَله
(رؤيا 22: 1-2)
8- َعَبِيدُ الله سيَخْدِمُونَهُ ويَنْظُرُونَ وَجْهَهُ
(رؤيا 22: 3- 5)
القسم السَّادس: ضمانة يَسُوْع المَسِيْح لتحقيق نبوءاته
(رؤيا 22: 6- 21)

1- الإعلان أمينٌ وصادقٌ
(رؤيا 22: 6- 9)
2- عَرض الخلاص الأخير
(رؤيا 22: 10- 15)
3- ضرورة مجيء يَسُوْع
(رؤيا 22: 16- 17)
4- لا تتلاعب بهذه النُّبوءة
(رؤيا 22: 18- 19)
5- نَعَمْ. أَنَا آتِي سَرِيعًا
(رؤيا 22: 20)
نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم