Thursday - January 28, 2021
  

هَئَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. (ملاخي 3: 1)

Weekly Devotion

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكلّ كلمة من اللّه. (لوقا 4: 4)

يعتقد الإنسان إذا كان له خبزاً فله الحياة أيضاً. ولكن ماذا يفعل إذا أتت المجاعة؟ فهل، يا ترى، له أيضاً الطمأنينة أنّ حياته آمنة حينئذ؟ كلا! لأنّه قد قامت الثورات والحروب بسبب النزاع حول الخبز فقط.

وهذا السؤال هو أصعب سؤال يُواجهه كل مؤمن يخاف الله. لأن حالة مثل هذه الحالة المؤلمة تخيفنا كلياً. فغير المؤمن لا يبالي بغيره، بل يسعى وراء المعيشة ومصلحته فقط! ولكن نحن المؤمنون بكلمة الله، هل، يا ترى، نستطيع أن نطمئن لكلمة الله هذه إذا لم يكن لنا المال الكافي لشراء الخبز لسدّ معيشتنا؟

حينما كان الرّب يسوع المسيح يطوف الجليل، تبعه حوالي خمسة آلاف شخص الى البرية طالبين أن يسمعوا بشارته. ولما قرب المساء قال الرب لتلاميذه: "أعطوا الجمع ليأكلوا! فجاوبوه: من أين نأتي بالنقود؟ نحتاج الى 200 دينارا (ما يعادل ألفين دولار)! فجاوبهم يسوع: ماذا لديكم للأكل؟ قالوا: سمكتان وخمسة أرغفة خبز فقط! قال لهم: اتوا بها! ولما أعطوه، شكر الآب السماوي وبارك الطعام وكسر الخبز وجعل تلاميذه يوزّعون الطعام على خمسة آلاف نفس جائعة، فشبع الكل وزاد."

أخي العزيز، من يؤمن بكلام إنجيل المسيح يُرزق، ومن يشكر الله بلا إنقطاع لن يجوع، لا في هذه الحياة ولا في الآخرة. صادقة هي كلمة الله وقوية في فعلها!