Thursday - April 9, 2020
  

وَابْتَدَأُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: السَّلاَمُ، يَا مَلِكَ الْيَهُودِ. (مرقس 15: 18)

Weekly Devotion

فَصَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (مرقس 15 :37)

من أكبر الخلافات الدينية في عالمنا اليوم موضوع صلب وموت يسوع المسيح. فنحن كمسيحيين نعترف بشهادة تلاميذ المسيح والرسل لأنهم تبعوه كل الوقت. أيضا مريم العذراء، أم المسيح، كانت معاينة صلب المسيح وموته ودخلت شهادتها مع شهادة الرسل في الإنجيل ليكون برهانا مبينا.

يعترف اليهود أيضا بصلب المسيح وموته، غير أنهم يقولون أنه لم يقم من الأموات بل ان رُسله سرقوا جثته واخفوها. وبما أننا نعلم انهم كانوا اعداء يسوع المسيح، فلا نقبل شهادتهم.

ويعترف الإسلام ان عملية الصلب تمت، غير أن المصلوب لم يكن المسيح بل صُلب شخص آخر في مكانه. ولكن اذا تعمّقنا في هذه الشهادة نرى فيها تناقضاّ لمجد الله وسبحانه من ناحيتين:

>لماذا يأخذ الله شخصا آخرا ليموت بدلاً عن المسيح ويُنسى اسم هذا الفادي السامي في كل الأديان؟

كيف يُمكن لله الحنون والرحمان أن يخدع أم المسيح التي كنت معاينة مكان الصلب ولم يعطها شهادة عدم صلبه ليفرج عن قلبها من هذا الألم المرير؟ حاشا ان يفعل الله العادل هذا!

فإذا درس المؤمن الحقيقي هذا التاريخ، لا مجال له إلا وأن يقبل شهادة الرسل الأمينة لصلب وموت المسيح، الذي اصبح كبش الفداء للعالم أجمع من قِبل الله. صادقة هي كلمة الله.