Skip to content

Monday - April 27, 2026
  

فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. (تثنية 6: 5)

Weekly Devotion

قَالَ يَسُوع: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ، إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. (يوحنا 34:8)

قُل لي من هم أصدقاؤك، فأقول لك من أنت! هذه حكمة متداولة منذ القدم. من له أصدقاء يهووا العلم، فهو أيضا يتابع بنفسه العلم. من له أصدقاء يحبون السياسة يرى نفسه أيضا يتعامل بالسياسة. ومن له أصدقاء يسرقون، يرى نفسه، عاجلاً أم آجلاً، يتعاطى السرقة مثلهم. فكل ما ترغبه، عاشر الأشخاص الذين يمارسون رغبتك، فترى نفسك تتعاطى العمل ذاته. والعكس أيضاً. فمثلاً إذا كنت لا تريد أن تتناول المخدرات، لا تعاشر الذين يتعاطونها.

ولكن رغم كل الإجتهادات والإهتمامات السليمة في حياتنا نجد أنفسنا دائماً منجرّين إلى الخطية. فكل من يشتهي بقلبه وعينيه ما لا يحلو له، فهو عبدٌ للخطية. وكل من يتلو كذبة بيضاء، وما أكثرها كل يوم، فهو أيضاً عبدٌ للخطية، لأنه لا يجرؤ أن يقول الحق. وكل خطية تبدأ بالصغير تنتهي بالكبير. فويلنا نحن البشر من عدالة الله القدوس. من يستطيع أن يُنجينا من دينونة الله العادلة، لأننا كلنا عبيد للخطية؟

ويعلّمنا يسوع المسيح أن هذه العبودية تأتي من القلب، لأن كل الأفكار الشريرة تأتي من القلب. فمن يريد أن يخلص من عبودية الخطية عليه أن يُطهّر قلبه أولاً، لكي يحصل على روح جديد تنبع منه الأفكار والأعمال الصالحة، فيصبح عبداً للصلاح والحق. وكل من إعترف بخطاياه بكل تواضع أمام الرّب يسوع وطلب منه الغفران، هذا يُطهره بدمه الفادي من كل إثم ويهبه الرّوح القدوس ليسكن في قلبه ويغير مجرى حياته.