Wednesday - April 14, 2021
  

مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجِعْ إِلَيْكُمْ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَقُلْتُمْ، بِمَاذَا نَرْجِعُ. (ملاخي 3: 7)

Weekly Devotion

كان ينبغي أنّ المسيح يتألّم ويقوم من الأموات في اليوم الثّالث، وأن يكرز باسمه بالتّوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم. (لوقا 24: 46-47)

ظهر الرّبّ يسوع المسيح لتلاميذه مدة أربعين يوماً بعد قيامته من الأموات وفسّر لهم النّبوّات القديمة وقوة الإنجيل ومدى تأثيره على الخليقة كلّها. وكانت هذه الآية ملخّص ما فسره في إنجيله والّتي تحتوي على مفهومين أساسيين:

يسوع المسيح هو الإنسان الطاهر الوحيد الذي مشى على وجه الأرض؛ فإذاً هو دون خطية. وتقول شريعة الله أنّ الإنسان البار لن يرى العَفَن. وحسب المفهوم الطبّي لهذا الكلام، يبدأ الجسم بالتعفّن والإنحلال في اليوم الرابع بعد الموت. وبواسطة قيامة يسوع المسيح من الأموات في اليوم الثالث بعد موته على الصليب، شهد الله ليسوع أنه بار وبأنه المسيح المنتظر.

حسب مفهوم ناموس موسى، كل خطيّة يقوم بها الإنسان يجب أن تُفدى بالمقابل، أي: عين بعين، وسنّ بسنّ، ودم بدم، ونفس بنفس! وبما أن يسوع المسيح قُتل دون خطيّة، فهو بار. لذلك سمح الله أن يُعطي نفسه ودمه كفدية لنفس ودم الآخرين، الذين يُؤمنون أنّه من عند الله. وبذلك أصبح الرّبّ يسوع المسيح الإسم الفادي، الذي به نستطيع أن ننال مغفرة الخطايا حسب شريعة الله.

فكل من يتبع المسيح، له المغفرة المؤكدة من الله. ولهذا السبب أصبح إنجيل المسيح منارة الخلاص لجميع الأمم. ليس بالعنف، بل بقوة الفداء بدمه. يا لنعمة الفداء هذا لجميع المؤمنين بغفران الله!