Wednesday - January 15, 2020
  

هَلِّلُويَا، اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. (مزامير 106: 1)

Praise ye the LORD. O give thanks unto the LORD; for he is good: for his mercy endureth for ever. (Psalms 106: 1)

Weekly Devotion

هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: احْفَظُوا الْحَقَّ وَأَجْرُوا الْعَدْلَ. لأَنَّهُ قَرِيبٌ مَجِيءُ خَلاَصِي وَاسْتِعْلاَنُ بِرِّي. (أشعياء 56 : 1)

يسود الشر والظلم في العالم. فكل إنسان يهتم بمصلحته الشخصية وينسى حقوق الآخرين. وكلما زاد نفوذ الإنسان، كلما أكل حق الآخرين أكثر. فلذلك ينمو الإستبداد والطغيان في عالمنا. أيضاً، يتكلم الجميع عن المساواة والعدالة، ولكن ما نختبره كل يوم في حياتنا هو عكس ذلك تماما! فكيف، ياترى، نستطيع أن نحصل على هذا الروح الذي يزرع في الإنسان روح الحق والعدالة؟ لأن هاذين المبدئين هما ارادة الله لعالمنا وسيطالب هذا الحق من كل إنسان؟

قال الرب يسوع: 'من القلب تخرج الأفكار الشريرة التي تنجس الإنسان'. فإذا كانت قلوبنا شريرة، لا بد أن تكون أفكارنا وأعمالنا شريرة أيضا. وإذا كانت قلوبنا طاهرة، حينئذ تنجلى الأفكار المقدسة والأعمال العادلة في حياتنا.

كما نتعلم من وحي لله في الكتاب المقدس، أنه لم يعش إنسان طاهر وقدوس آخر على وجه الأرض غير الإنسان يسوع المسيح. إذ أنه بمحبته غير المتناهية قدّم حياته ليخدم الله والإنسان. ولأجل طهارة قلبه وعدالة أعماله رفعه الله إليه وجعله ربّاً على كل البشر. فمن يتمثل بالمسيح وكلمته، فإنه يتمثل ايضا بروحه. وهذا الروح الجديد، اي روح المسيح الساكن في قلوبنا، يخلق اعمالا جيدة وطاهرة في حياة الإنسان. فليتنا نتمثل بمحبة المسيح هذه التي تجعلنا خليقة جديدة نستطيع بواستطها ان نُكمّل مشيئة الله في حياتنا.