Thursday - March 26, 2020
  

اِصْغَ، يَا رَبُّ، إِلَى صَلاَتِي وَأَنْصِتْ إِلَى صَوْتِ تَضَرُّعَاتِي. (مزامير 86: 6)

Weekly Devotion

يَا رَبُّ، أَلَيْسَتْ عَيْنَاكَ عَلَى الْحَقِّ؟ ضَرَبْتَهُمْ فَلَمْ يَتَوَجَّعُوا. أَفْنَيْتَهُمْ وَأَبَوْا قُبُولَ التَّأْدِيبِ. (إرميا 5: 3)

الله روح، وأساس كل شريعته وعمله في الكون هو الحق. فمن يعبد الله فبالروح والحق ينبغي أن يعبده. لا نستطيع أن نعبد الله فقط بصلواتنا والقيام بالفروض الدينية. فإذا أردنا أن نعبد الله حقاً يجب أن تنطبق تصرفات حياتنا مع شريعة الله، لأن الله يحب الحق والعدالة. فالذي لا يقوم بالحق والعدالة فهو ليس من عباد الله رغم تطبيق كل الفرائض الدينية. والذي يعمل بالحق والعدل فهو من المقرّبين الى الله لأنه يحب الروح الصادق. فإلى أي من الفئنين تنتمي أنت، أيها الأخ العزيز؟

يتكلم الكثيرون عن الحق والعدالة، ولكنهم لا يطبّقونها في حياتهم. ولكنه يوجد البعض القليل الذين لا يتفلسفون بشريعة الله بل يعاملون قريبهم حسب محبة الله. فمن هو الأفضل؟

عينا الله على كل من يعمل الحق. والإنسان الذي لا يعمل الحق يرسل الله اليه الضربات لكي يصحى من غفلته ويتذكر مشيئة الله العادلة ليعمل بها. ولكن، للأسف الشديد، فإن قلوب البشر قد صارت صلبة مثل الحجر. واذا أرسل الله إليهم المصائب ليؤدبهم، فإنهم لا يفهمون، لأن كل إنسان يهتم بمصلحته ولا يسأل عن مشيئة الله. فيا ليتنا نتذكر كلمة الله ونلهج فيها. لأن كلمة الله روح وحق، ومن له روح الله يسعى وراء مشيئته ويعمل بها نهاراً وليلاً. فلنجاهد في قراءة كلمة الله كل يوم لنفهم ما هي مشيئة الله الصالحة والعادلة لحياتنا.