Saturday - May 23, 2020
  

لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ. (مزامير 90: 4)

Denn tausend Jahre sind vor dir wie der Tag, der gestern vergangen ist, und wie eine Nachtwache. (Psalmen 90: 4)

Weekly Devotion

أُمُورُ االلهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ االلهِ. (1 كورنثس 2 :11)

أساس كل إيمان وكل تقوى هو الروح. ولا يستطيع الإنسان أن يتعبّد لله إن لم يعبده بالروح والحق. لأن الله روح، ومن يعبده فبالروح والحق ينبغي ان يعبده.

إذا أراد الإنسان أن يتعلم عن الله وكيف يعبده بالروح والحق، عليه أن يقرأ كلمته أولا. وربما تكون هذه الكلمة المكتوبة بالحروف مجرد صورة من ناحية الشكل الخارجي. ولكن عندما نقرأ هذه الكلمة نلاحظ انها تدخل الى العقل فنفهم معناها. واذا تعمق الإنسان في كلمة الله، فإنه يلاحظ أنها تدخل ايضا الى القلب وتعمل عملها الروحي في نفسه. لذلك يتم التواصل بين الله والإنسان بواسطة كلمته، اذ هي تعبّر عن أفكار وروح الله.

وكلمة الله تعلمنا طبيعة إرادة الله. لذلك فإن كل من يقرأ كلمته اكثر، كلما زاد فيه روح الله ومعرفة إرادة القدير. فلذلك من يريد أن يعرف ما هي ارادة الله وما هي الأمور التي يريد أن يقوم بها بني آدم، فعليه أن يقرأ الوحي الذي اعطانا إياه في التوراة والإنجيل. فمن يقرأ هذه الكتب يدخل في أمور الله الموحاة لنا، اذ أن روح الله يعمل عن طريق كلمته. والذي لا يقرأ كلمة الله لا يستطيع روح الله ان يعلن له مشيئته. فلذلك، ايها الأخ العزيز، تمعّن في التوراة والإنجيل كل يوم من جديد واحفظها في قلبك لأن كلمة الله روح حي يعمل في الفكر والقلب.