Sunday - October 18, 2020
  

Und da geschah eine Stimme vom Himmel: Du bist mein geliebter Sohn, an dem ich Wohlgefallen habe. (Markus 1: 11)

و آوازی از آسمان در رسید که: تو پسر حبیب من هستی که از تو خشنودم. (مَرقُس 1: 11)

Weekly Devotion

مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ. (1تيموثاوس 6 :10)

بواسطة المال نستطيع ان نسد احتياجات الحياة. فلذلك يحتاج كل إنسان الى المال، وإن زاد فهو أفضل. ولكنه يوجد فرق بين احتياج المال لنسد به متطلبات حياتنا، او لنسد به الفجوة التي في قلوبنا والذي ينتج عنها الطمع والبطر والأنانية. فكلما زادت محبة المال ازداد الطمع أيضاً. وما أكثر النزاعات والحروب التي نتجت بسبب محبة المال! فأين هي الحدود بين الإحتياج والطمع؟

أتى شاب غني الى الرب يسوع وسأله: كيف أستطيع أن أرث الحياة الأبدية؟ فجاوبه يسوع: إحفظ وصايا الله واعمل بها! فقال له الشاب: لقد تعلمتها منذ صغري وأعمل بها الى الآن. فأشفق عليه الرب يسوع لأنه علم أنه كان غنيا وأن محبة المال هي التي كانت تسد الفجوة التي في قلبه، فلم يستطع ان يكتفي بوصايا الله ويتعزى بها. فجاوبه يسوع ثانية قائلا: اذهب وبع كل ما لديك ووزع النقود على المحتاجين واتبعني. فذهب الشاب حزينا لأنه كان له غنى كثير، وهذا الغنى أثّر عليه حتى إنه لم يسطيع ان يترك المال ويتبع المسيح الذي هو الحياة الأبدية المعطاة لنا من الله.

فمحبة المال تغلق قلوبنا فلا نستطيع أن نتقبل كلمة الله ومحبته لنا. فإن اغلقت قلبي لقريبي الإنسان الذي هو من لحمي ودمي، كيف استطيع ان افتح قلبي لله الذي هو روح وساكن في السموات؟ فلذك اسمع لكلمة الله واعط بسخاء، لأن محبة الله والناس أفضل من المال.