Skip to content

Saturday - September 18, 2021
  

اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ، نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ، أَيُّهَا الْخُطَاةُ، وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ، يَا ذَوِي الرَّأْيَيْنِ. (يعقوب 4: 8)

Weekly Devotion

المسيح هو صورة اللّه غير المنظور، بكر كلّ خليقة. (كولوسي 1: 15)

من رأى الله؟ لا أحد! لأن الله روح وخالق الكون. فكيف يستطيع أي مخلوق أن يرى الله الخالق! واشتهى موسى أن يرى مجد الله لأنه أوصاه بوصاياه المباركة. فجاوبه الله قائلا (خروج 33: 20): "لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ."

فكل من رأى مجد الله موتاً يموت، لأن خطايانا ونجاستنا فصلت بيننا وبين قداسة الله. وفي الحقيقة هذا الإنفصال عن مجد الله جعل الموت يدخل إلى حياتنا والمرض يفتك بأجسادنا. فمن يُنجينا من شر الموت المحتوم علينا؟ المجد لله في الأعالي، الذي بواسطة يسوع المسيح ربّنا أعطانا صورة قداسته على الأرض وغلب الموت ليفتح لنا أبواب السموات والفردوس، جميع المؤمنين به.

وكما أصعد الله الرّبّ يسوع المسيح الى دار النعيم في السموات لأجل قداسة حياته وطهارة قلبه، هكذا يرفعنا الله القدوس أيضاً الى ديار الرحمة إذا إغتسلنا بدم كبش الفداء المعد لنا بشخص يسوع الفادي وطهّرنا قلوبنا بواسطة الإيمان من كل مكر. وكما أنّ الرّب يسوع المسيح هو صورة قداسة الله غير المنظور، هكذا أيضا أصبحت قيامته من الاموات وصعوده الى السماء صورة خليقة الله الجديدة غير المنظورة والتي لن يكن لها نهاية. وكل من يقبل يسوع المسيح فادياً لحياته، يتسنّى بقداسته ويُصبح أهلاً للخليقة الجديدة التي أعدها الله لجميع قديسيه.