Thursday - October 14, 2021
  

فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ كَيْفَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى رَجُلٍ يَهُودِيٍّ أَنْ يَلْتَصِقَ بِأَحَدٍ أَجْنَبِيٍّ أَوْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ. وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَرَانِي اللهُ أَنْ لاَ أَقُولَ عَنْ إِنْسَانٍ مَا إِنَّهُ دَنِسٌ أَوْ نَجِسٌ. (أعمال الرسل 10: 28)

Weekly Devotion

لتكن نعمكم نعم ولاكم لا، لئلاّ تقعوا تحت دينونة. (يعقوب 5: 12)

يصعب على الإنسان أن يتقيد بكلمته في جميع الأحوال. وإن لم يتقيد الإنسان بلسانه، فكيف يستطيع أن يتقيد بكلمة الله المقدّسة؟ فإذاً أوّل خطوة لنكون صادقين ونشهد بأنّ كلمة الله صادقة في حياتنا هو، أن نتقيّد بكلامنا. فكيف يكون ذلك ونحن متقلبين؟

نعلم أن اللّسان يفيض بما هو في القلب. فلكي نستطيع أن نحكم على لساننا، يجب أن نحكم أولاً على قلبنا. ولكن من يستطيع أن يحكم على قلبه؟ فجميعنا تحت سيطرة القلب. فلذلك نحتاج لقوة خارجية تستطيع أن تؤثر على القلب وتقيّده. حينئذ يستطيع القلب أن يُقيّد اللّسان.

كما نعلم، الرّوح القدس له القوة ليُغيّر القلب ويجعله يسلك في روح الحقّ والصدقّ. فلذلك إسمه الرّوح القدس، النابع من ذات الله والذي يتقيد بقداسة الله. وكما سلك الرّب يسوع بقداسة الله لأنّه مولود من الرّوح القدس وليس من آدم الساقط، هكذا أيضاً يستطيع كل إنسان أن يسلك في القداسة، إذا كان له الرّوح القدس.

بعد قيامة الرّب يسوع المسيح من الأموات، سكب الله الرّوح القدس على كل أتباع يسوع المسيح لأنّهم آمنوا أنّه خرج من عند الله وأنّه قام بكل أعماله بإرادة الله. فكلُّ من يقبل الرّب يسوع، هذا يقبل إرادة الله ويحصل على الرّوح القدس من الله الآب. وهذا الرّوح الإلهي يُسيطر على القلب واللّسان ويجعلنا ننطق بالصدقّ والحقّ، لأنّ الرّوح القدس هو روح الحق النّابع من ذات الله.