Saturday - January 15, 2022
  

قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ، لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ. (مزامير 2: 12)

Kiss the Son, lest he be angry, and ye perish from the way, when his wrath is kindled but a little. Blessed are all they that put their trust in him. (Psalms 2: 12)

Weekly Devotion

فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. ( يوحنا 1: 26 )

يوجد فرق كبير بين من يعرف عن الله ومن يعرف الله في جوهره. فكثيراً نرى في حياتنا اليومية من يتحدث عن الله. وعلى الرغم من ذلك فإن معرفتهم عن الله ما هي إلا معرفة شكلية، لأنهم يعيشون حياة بعيدة عن الله. فالسؤال الموجه إلينا اليوم: هل نعرف الله في جوهره معرفة حقيقية وروحية؟

ما أكثر الجُهّال في معرفة الله، إذ يعرفونه المعرفة العقلية أو الباطنية والخالية من المحبة الصادقة والإيمان القلبي. إن هذا الإيمان يشبه إيمان الشياطين الذين قال عنهم الرسول يعقوب: الشياطين أيضا يؤمنون ويقشعرون.

فما أحوجنا إلى المعرفة الحقيقية لله وعن طريقة معاملته إيانا كأب في المسيح يسوع ومن خلال عمل الروح القدس فينا. فهل عرفت الله من خلال عمل المسيح في حياتك؟ أم عرفته فقط من خلال ما سمعته عنه من الآخرين؟! فاهرع إليه اليوم ليفتح قلبك ويسكب روحه القدوس في حياتك فتحيا بالروح والحق وتتعرف على جوهر الله وحلمه.

والحقيقة هي، من أراد أن يعرف جوهر الله في رحمته ومحبته لنا، عليه أن يتعرّف على شخص المسيح، عبده الأمين، الذي به افتدانا الله. وكلما تعرّفت على الله أكثر عن طريق يسوع المسيح، ستحبه أكثر، لأنه ينبوع الرحمة والمحبة. وكلما أحببت الله أكثر، ستتعرّف على محبتّه أكثر، لأنه ينبوع روح القدس والحياة الأبدية لك ولكل عائلتك.