Friday - January 23, 2026
Giving thanks always for all things unto God and the Father in the name of our Lord Jesus Christ; (Ephesians 5: 20)
و پیوسته، بجهت هرچیز خدا و پدر را به نام خداوند ما عیسی مسیح شکر کنید. (اَفِسُسیان 5: 20)
Weekly Devotion
مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمزمور وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ. (أفسس 19:5)
يحب الله الفرحين وبالأخص الذين يفرحون بقداسة بره. فهل أنت من الذين يرنمون للرّب ويحمدون اسمه كل يوم؟ إن لم يكن روح الفرح ساكن في قلبك، فأنت لا تعرف الله ولا تعرف ديانته الحقيقية ولا تعرف الفرح الدائم، الذي ينبع من محبة الله لخليقته! فمن أسس ديانة الله الطاهرة هو أنه فتح للأنسان الطريق ليقترب إليه ويحصل منه على روح المعرفة ويسير باراً أمامه على الأرض، ليمتلء بالفرح والسلام.
لقد خلق الله الإنسان أساساً على صورته، على صورة الله خلقه، ذكراً وأنثى. ولكن إبليس الشرير دخل الفردوس لينجّس خليقة الله ويُغري الإنسان إلى الخطية. فسقط آدم وحواء من مركز الكرامة الذي أعطاهما الله إيّاه، وأصبح فاصلاً بينهم وبين قداسة الله. فكان من بعدهما كل بني آدم عبيداً للخطية، وبذلك خسر الإنسان الفرح والسلام الذي أعطاهما الله لآدم وحواء في الفردوس.
ولكن الله لم يترك الإنسان، الذي خلقه على صورته، ولم يسمح لإبليس أن يغلب كرامته، التي حعلها وديعة في آدم وحواء، بل أرسل يسوع المسيح، كلمته المتجسد، مولوداً ليس من دم آدم بل من الروح القدس ، ليكون عبداً له بالروح والحق. وبهذا الإنسان الجديد تغلّب الله على عبودية الخطية وسيطرة إبليس على خليقته. فأصبح يسوع المسيح رحمة الله المعلنة لجميع البشر. فكل من يؤمن بشخص المسيح، هذا يؤمن برحمة الله المعلنة لنا ويَخلُص من عبودية الشر ويصبح من عباد الله بالروح والحق. وكل من له روح الله، هذا يمتلئ فرحا من الله الآب الرحيم ويرتل للرب ليلاً ونهاراً ويحمد إسمه.