Skip to content

Thursday - February 5, 2026
  

او که از بالا می‌آید، بالای همه است و آنکه از زمین است زمینی است و از زمین تکلّم می‌کند؛ امّا او که از آسمان می‌آید، بالای همه است. (یوحنا 3: 31)

Weekly Devotion

نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ. (يوحنا 42:4)

يعلم الإنسان أن كل مخلوق على الأرض عليه أن يموت، فلذلك كل نوع من الحياة فانية. فما هو، يا تُرى، خلاصنا من الموت المحتوم علينا ومن يُنجّينا من هذا الجسد الفاني؟

تكلمت الكتب السماوية عن رحمة الله ومحبته لنا، نحن البشر، وأنه يُخلّص المؤمنين به ليُنجّيهُم من الدينونة المحتومة على جميع البشر: أي الموت الأول، وهو موت الجسد، وثم الموت الثاني، الذي هو في نار جهنم المتقدة بالنار والكبريت إلى الأبد.

وكان في عصر المسيح السامريون شعباً يؤمن بالكتب السماوية ويُشبهون اليهود من ناحية العقيدة، وكانوا يقطنون ما يسمّى اليوم بمنطقة نابلس في الضفة الغربية. وكانوا السامريون أيضاً يتوقعون أن يُعلَن خلاص الله لجميع البشر بواسطة شخص المسيح كما ورد في التوراة. ولكن السؤال كان: من سيكون هذا المسيح وما هي صفاة هذا المخلّص، الذي ستتجسد فيه رحمة الله لخلاص جميع الأمم؟

وبعدما تعرّف السامريون على الرّب يسوع وسمعوا كلامه الروحي وتفسيره للتوراة بواسطة رسالة الإنجيل، الذي أتلاه عليهم، فهموا أنه هو بالمسيح المنتظر ومخلص العالم. وكان السبب في ذلك، أنه فسّر لهم التوراة والأنبياء وأعطاهم نظرة روحية وأبدية لكلمة الله وليس تفسير عقائدي كما يفسره علماء الدين. فلذلك نادوا بأنه بالحقيقة المسيح، الذي سيخلصهم من الموت وجهنم. فكل من يقرأ الإنجيل هذا يدخل فيه روح الله، ومن له روح الله هذا يستطيع أن يفهم عمل الله بواسطة الرّب يسوع المسيح ليقبل مسيح الله مخلصاً لحياته.