Wednesday - March 4, 2026
Weichet von mir, alle Übeltäter; denn der HERR hört mein Weinen, (Psalmen 6: 8)
der HERR hört mein Flehen; mein Gebet nimmt der HERR an. (Psalmen 6: 9)
اُبْعُدُوا عَنِّي، يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الإِثْمِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ بُكَائِي. (مزامير 6: 8)
سَمِعَ الرَّبُّ تَضَرُّعِي، الرَّبُّ يَقْبَلُ صَلاَتِي. (مزامير 6: 9)
Weekly Devotion
قَالَ يَسُوع:اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ، إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ، وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ. (يوحنا 25:5)
وُلد يسوع المسيح من العذراء مريم بواسطة قوّة الروح القدس، الذي حلّ عليها. وكان هذا بإرادة كلمة العليّ، الذي ظللها، دون مشيئة أي إنسان. فكان يسوع الناصري هو ابن روح الله القُدّوس وليس ابن آدم القديم، بل في مثابة آدم جديد، دون خطيّة. وبصفته من الرّوح القدس، فله أيضاً سلطانُ هذا الروح، الذي ولد منه. فكما يبعث الله الحياة بواسطة كلمته وروحه القدوس، هكذا أيضاً لابن روح الله القدوس السلطانُ أن يبعث الحياة في الذين يُؤمنون بأنّ الله أرسله. وبهذا السلطان كان الرّب يسوع يُشبع الجياع، يُشفي الأمراض ويُقيم الأموات أثناء حياته على الأرض.
وأما الآن، بعدما رفعه الله إليه وأجلسه عن يمين عرشه، لأنه عبده الأمين بالرّوح والحقّ، أعطاه الله كل السلطان في السماء وعلى الأرض ليُقيم من يشاء من الأموات. فهل سمعت أنت اليوم صوت ابن الله الحي؟
تأكد أنك يوماً ما، في هذه الدنيا أو في الآخرة، عليك أن تجثو أمام هذا الابن الحبيب، لأن الله وضعه دينونة على جميع الذين يعارضون مشيئته. فإن سمعت صوت ابن الله الحي تنجو من الدينونة وتقوم من بين الأموات، وإن لم تسمع له يكون مصيرك الموت اوالعذاب الأبدي. فاستيقظ، أيها النائم، واستمع لإبن الله لتكون لك القيامة والحياة بواسطته.