Skip to content

Monday - March 9, 2026
  

Den Sabbattag sollst du halten, daß du ihn heiligest, wie dir der HERR, dein Gott, geboten hat. (5 Mose 5: 12)

اِحْفَظْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ. (تثنية 5: 12)

Weekly Devotion

قَالَ يَسُوع: كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْداً بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلَهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟ (يوحنا 44:5)

يتواصل الإنسان مع الأفراد ذوي النفوذ لكي يحصل على مصالحه الشخصيّة، ويعمل دائماً لكي يربح تأييد الآخرين ليفرض نفسه عليهم. فالحياة كلها دور حول المصلحة الشخصية وليس حول الحق. هذا هو مجد الإنسان.

ويوّبخنا الرّب يسوع بأنّ المصلحة الشخصية لا تتطابق مع روح الإيمان، ألا وهو طلب مجد الله. فكل ما يطلبه الإنسان لنفسه هو يعاكس مجدَ وإرادة الله. ومجد الله هذا لا يتجزأ أبداً بل هو واحد وليس له نهاية، وسيُطالبنا الله بحقّ مجده في يوم القيامة. وربما تسأل نفسك الآن: كيف يستطيع الله أن يفرض إرادته على الأرض إذ نختبر كل هذا الكذب والنفاق في العالم؟

وهنا يأتي دور الدينونة. فالإنسان خُلق للحياة الأبدية، ولكن الخطية أسقتطه. فلذلك يموت الإنسان وثم الدينونة. ولكن في يوم القيامة سيحاسبنا الله بسبب اعتمادنا على الآخرين وليس عليه فقط، فنكون من الخاسرين.

وأما مجد الله فهو الاتّكال عليه في كل احتياجاتنا، لأنّه هو الـمُرزق الوحيد والأمين. فمن يتّكل عليه كل الاتّكال يحصل في هذه الدنيا على كل احتياجاته وفي الآخرة يكون من الخالدين. وقد برهن لنا هذا يسوع المسيح في حياته وأعطى المجد فقط لله وليس لنفسه، فأصبح باكورة المؤمنين الذين يُمجدون الله..