Sunday - March 15, 2026
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَداً. (يوحنا 6: 35)
عیسی بدیشان گفت: من نان حیات هستم. کسی که نزد من آید، هرگز گرسنه نشود و هر که به من ایمان آرد، هرگز تشنه نگردد. (یوحنا 6: 35)
Weekly Devotion
يَسُوع فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هَذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضاً. (أفسس 21:1)
وُلد يسوع المسيح من مريم العذراء وأصبح إنساناً مثلنا موضوعاً تحت ضعف الجسد. ورغم هذا الضعف الخارجي، كان قلبه طاهراً إذ لم يكن من نسل آدم الخاطئ بل من نسل الروح القدس الإلهي، الذي ليس فيه أي خطية أو عيب. فكان ينقاد ليلاً ونهاراً من هذا الروح ليعمل إرادة الله القدوس على الأرض. فلذلك أعطاه الله السلطان أن يشفي المرضى ويُخرج الأرواح الشريرة ويقيم الأموات.
ولسبب أمانة المسيح في الحياة، بعثه الله حيّاً وأقامه من الأموات، ثم رفعه إليه وأجلسه عن يمين سلطانه ليدين باسمه الأحياء والأموات. وبهذا أصبح اسم السيد يسوع المسيح فوق كل اسمٍ آخر، إن كان على الأرض أو في السماء. وربما تسأل نفسك الآن: وما فائدة كل هذا العجب؟
هذا سؤال جيد، لأنه يفسّر لنا هدف شخص يسوع المسيح، الذي لم يأت لمصلحته الشخصية بل لأجل مجد الله العظيم. وما هو مجد وإرادة الله؟ أن يفتح باب السموات والحياة الأبدية لكل البشر! ففي المسيح يسوع أعطانا الله السبيل إلى رحمته. فكل من يقبل يسوع المسيح كرحمة الله العاملة لنا ولخلاصنا، هذا يسلك في سبل البر ويسكن في بيت النعيم إلى دهر الدهور. فسلطان يسوع المسيح فوق كل سلطان ورياسة وروح في السماء وعلى الأرض. كل من يؤمن به يخلص ومن لا يؤمن به لا ينجو من دينونة الله.