Wednesday - April 8, 2026
لأَنَّ الشِّرِّيرَ يَفْتَخِرُ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ، وَالْخَاطِفُ يُجَدِّفُ، يُهِينُ الرَّبَّ. (مزامير 10: 3)
For the wicked boasteth of his heart's desire, and blesseth the covetous, whom the LORD abhorreth. (Psalms 10: 3)
Weekly Devotion
وَلَمَّا قَالَ هَذَا، أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ. فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ. (يوحنا 20:20)
يَصعب على الإنسان أن يصدّق الحدث العظيم، حينما صُلب يسوع المسيح. فبعدما سال دمه وأسلم الروح، أخذه أتباعه عن الصليب ووضعوه في القبر. وكان هذا يوم الجمعة مساء. وفي اليوم الأول من الأسبوع الجديد، بعد موته على الصليب، أي يوم الأحد، اجتمع أتباع المسيح ليتشاوروا بعضُهم مع بعض وضعَهم المؤلم وخيبةَ أملهم من رسالة المسيح، الذي كانوا متوقعين بن تباشر بتأسيس مملكة داود الجديدة بين شعب اليهود.
وبينما هم يتحاورون بما يجب أن يعملوه، لأنّهم كانوا خائفون من اضطهاد اليهود، إذا بيسوع المسيح يدخل الغرفة التي كانوا مجتمعين فيها ويلقي سلامه عليهم. فيا للصّدمة القويّة التي صُدموا بها، إذ أنّ الذي وضعوه في القبر قبل يومين ها هو قائمٌ الآن في وسطهم، كأنّه لم يكن شيئاً من كل الذي اختبروه قبل بضع أيام.
طبعاً، لا بد أنه راود بعض أتباعه الفكرة، أنهم تخيّلوا موته وفي الحقيقة هو لم يمت، أو شخص آخر تنكّر بشخصية المسيح ليغشّهم. فلذلك أراهم الربّ يسوع في صدمتهم يديه المثقوبتين وجنبه الذي دخل فيه المحراب وسال منه دم وماء، البرهان الطبي على موته. فكم كان فرحهم عظيماً أن يروا الرّب حيّاً، إذ لم يتوقعوا أبداً أن يروه بعد دفنه. وهذا الفرح يعُمُّ العالم كله منذ ذلك اليوم العظيم، لأنّ الرّب قام، حقّاً قام! فمن بعد يوم القيامة هذا لا يوجد خوف من الموت لكل الذين آمنوا بيسوع المسيح الربّ - آمين.