Wednesday - June 3, 2026
بُرْجُ خَلاَصٍ لِمَلِكِهِ وَالصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ. (مزامير 18: 50)
Great deliverance giveth he to his king; and sheweth mercy to his anointed, to David, and to his seed for evermore. (Psalms 18: 50)
Weekly Devotion
يَقُولُ الرَّبُّ: إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ. (إشعياء 18:1)
يا لَحلاوة هذا الكلام! من هو الإنسان الذي لا يشتاق لمغفرة الخطايا دون حدود؟ يقول الكتاب: الجميع فسدوا وزاغوا وأعوزهم مجد الله! لذلك يحتاج كل إنسان إلى مغفرة الخطايا مهما كانت مسيرته صادقة ومهما كان التصاقه بشريعة الله. لأنه من يستطيع أن يُرّوض نوايا قلبه ومن يستطيع أن يعمل ضد غريزته؟ كلّنا ضحايا ضعفاتنا المرة تلوى الأخرى.
ولكن شكراً لله بواسطة يسوع المسيح ربّنا، الذي به أعطانا مغفرة الخطايا دون نهاية، إذ ونحن بعد خطاة، مات المسيح لأجلنا، لكي يكون كبش الفداء لخطايانا. كل من يأتي إلى المسيح يسوع ينال مغفرة الخطايا ويتبرر مجاناً باسمه الحبيب، فيصبح قلبه مبيضّاً كالثلج مهما كانت خطاياه كثيرة وحمراء مثل الدم. لأن الله القدوس قبل فدية المسيح، الذي هو عبده في الروح والحق، وجعل تواضع المسيح تحت موت الصليب كفّارة مبيناً وفداء مُبرماً وخلاصاً أبدياً لجميع البشر. إنّها قوة الله التي قامت بهذا الغفران في المسيح يسوع، وليس قوة أي إنسان. وهذه هي رحمة الله للذين يخافوه: كل من يقبل كفّارة يسوع المسيح حسب شهادة رسله في الإنجيل، هذا ينال مغفرة الخطايا ويُبيضّ قلبه ويُكتب اسمه في سفر الحياة.
هل أنت من الذين قبلوا الرب يسوع المسيح، أيّها القارئ العزيز؟ سلام لك من الله بواسطة رئيس السلام، يسوع المسيح!