Saturday - June 13, 2026
نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ، شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيماً. (مزامير 19: 7)
The law of the LORD is perfect, converting the soul: the testimony of the LORD is sure, making wise the simple. (Psalms 19: 7)
Weekly Devotion
إِنْسَانٌ، يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ، صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ، وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إلى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ. (يوحنا 11:9)
كان هناك شخص أعمى منذ ولادته. حينما كبر وضعه والداه أمام الهيكل في أوروشليم ليستعطي، لأنّه لم يكن لهما وسائل الطب والعلم لمساعدته. فكان الأعمى ينتظر كل يوم متوسلاً الذين يخافون الله ويأتون إلى الهيكل ليصلّوا، أن يرزقوه من فضل ما أعطاهم الرّب. ولم يكن له أمل أنّ وضعه سيتغيّر، إذ أنّ كُفّ البصر كان يُعتبر نتيجة للخطية. فماذا يكون أمل هذا الإنسان الذي وُلد بهذا الضرر ولا يستطيع أن يُشفى؟ نعم، هذا وضع مُؤلم جداً لأي إنسان.
وفي أحد أيام السبت أتى يسوع مع تلاميذه إلى الهيكل ورآى هذا الكفيف جالساً على باب الهيكل ليستعطي. فسأله التلاميذ: يا سيّد، من أخطأ، هذا أم أبويه؟ فجاوبهم الرّب يسوع قائلاً: لا هذا أخطأ ولا أبويه! بل ينبغي أن تظهر أعمال الله فيه! وبعدما قال هذا الى تلاميذه، ذهب إلى الكفيف وأخذ الطين وطلى به عينيه: ثم قال له: إذهب واغتسل في بركة سلوام، التي هي بقرب الهيكل. وبعدما اغتسل الكفيف انفتحت عيناه وأبصر نورا. فهرع راجعاً إلى باب الهيكل ليرى يسوع، ولكنه لم يجده. فأخذ يسأل عنه. وإذا بالناس الذاهبين إلى الهيكل لاحظوا أنه هو الكفيف الذي كان يستعطي أمام الهيكل وأنه صار مبصراً. فسألوه عما حدث. فأخبرهم أنّ شخصا اسمه يسوع فعل ذلك الأمر العجيب، فتعجبوا. فهل، يا تُرى، نؤمن نحن بعمل الله العجيب، الذي قام به الرّب يسوع ولا يزال يقوم به اليوم لمجد الله؟