Wednesday - October 28, 2026
Weekly Devotion
لاَ يَسْرِقِ السَّارِقُ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَتْعَبُ عَامِلاً الصَّالِحَ بِيَدَيْهِ، لِيَكُونَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَنْ لَهُ احْتِيَاجٌ. (أفسس 28:4)
من كان عبداً للخطية وتاب، عليه أن يترك الشر ويعمل الصلاح، لأنّ الله لا يقبل الشر في حياة الإنسان، بل بالحري، روح الله يحثّنا أن نعمل ونجتهد ونتعلم لنكون منتجين ومفلحين ومستقلّين، لنستر احتياجاتنا واحتياجات الأهل والآخرين، الذين ليس لهم من يُعيّلهم. ولكن كل هذا العمل ينبغي أن يكون في الصدق والحق دون سرقة ومحبة المال. فلذلك ابتعدْ دائماً عن الربح السهل والسرقة المباشرة وغير المباشرة، لتبقى مستوراً بنعمة الله في يوم السلم ويوم الشر. لأنّ السرقة، مهما كانت بسيطة ، تجلب غضب الله، فيذهب سِترك عنك في يوم الضيق. ويخبرنا الإنجيل عن العشّار الذي تاب حينما رأى يسوع. ولما ستر الرّب إثمه، قال: وإن أخذت من إنسان مالاً دون حق، سأرجعه له أربعة أضعاف! وكل من اختبر هذا الغفران بواسطة نعمة المسيح الفادي، لا يريد أن يرجع الى السرقة والكذب والنفاق، لأن روحه قد اصطفت.
أيها الأخ العزيز، هل فكّرت أن ترتب أمورك الماضية وأن تسلك الصراط المستقيم؟ اعترف بخطاياك أمام الرّب يسوع المسيح وآمن بكفّارته، فتُمحى خطاياك وترتاح روحاً ونفساً. وإذا كان بإمكانك أرجع الأموال المسروقة أو ما يعادلها إلى الذي سرقت منه واشتغل بصدق ومثابرة، فيدخر الرّب لك احتياجاتك كل أيام حياتك. وكل من يسلك في هذا الطريق فهو صالح في عيني الله.
