Skip to content

Devotion – تأملات


Wednesday - November 4, 2026
  

طُوبَى لِرَجُلٍ لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ. (مزامير 32: 2)

(مزامير 32: 2)

Weekly Devotion

كَثِيرَةٌ هِيَ نَكَبَاتُ الشِّرِّيرِ، أَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى الرَّبِّ فَالرَّحْمَةُ تُحِيطُ بِهِ. (مزمور 10:32)

وُضع العالم في الشر منذ سقوط آدم وحواء. وبعدما أخطأ آدم قال له الله: ملعونة الأرض بسببك! فإذاً، الله لم يلعن الأرض عقابا لبني آدم، وإنما عبّر عن اللعنة الذي جلبها آدم على نفسه وعلى الأرض كلّها بواسطة سقوطه في الخطية. فمنذ ذلك الحين نحن عبيد للخطية ونرى نكبات الشرير ومصائب الحياة تزداد أكثر فأكثر. وكلّما زاد عدد البشر على الأرض ازدادت المصائب والنكبات في عالمنا، لأن الخطية تزداد كل يوم مع تزايد عدد السكان. فما هو موقفنا في هذا العالم، الذي انحلّت فيه مقاييس الله؟

قال الشاعر: طوبى لمن يسير في سبل البر! نعم، إنّ أهم خطوة لمعارضة الخطيّة هو اتباع البر في الحياة، لكي لا يكون للشرير ممسك في حياتنا. ولكن كما نعلم، الإنسان ضعيف، فلا بد أن يسقط في الخطية والإثم. فكيف ننجو من هذا التهافت لنهرب من المصائب؟

يعلّمنا الكتاب أنّه إن بقينا في روح آدم نبقى عبيداً للخطيّة ومهزومين بسبب اللعنة التي أتت بعد سقوط نسله. فلذلك نحتاج إلى روح جديد مثل روح الرّب يسوع المسيح، الذي به تغلّب على روح العالم الساقط والخطيّة. فمن له هذا الروح، يتوكّل على الله في كل شيء، كما فعل الرّب يسوع، ولا يسقط في الخطيّة فيما بعد. وكل من توكّل على المسيح، تمُحى خطاياه بواسطة كفّارته وتحيط به رحمة الله الشافية.